FIND
#AbuDhabi
#architecture
#Archive_image
#calligraphy
#coffee
#currency
#design
#Dubai
#Featured
#FIND_ADguide
#FIND_ADguideIntro
#FIND_ADTree
#FIND_Alaa
#FIND_Alia
#FIND_AlMandi
#FIND_AlMutairi
#FIND_AncientArabia
#FIND_ArtistPortrait
#FIND_Artists
#FIND_Bianca
#FIND_BusStation
#FIND_correspondence
#FIND_Dual
#FIND_DubaiTopos
#FIND_Fadi
#FIND_Felix
#FIND_Gate
#FIND_Hala
#FIND_Hasan
#FIND_Imrana
#FIND_Maha
#FIND_Maitha
#FIND_Manal
#FIND_May
#FIND_Maya
#FIND_Mo
#FIND_Mobius
#FIND_MovingAD
#FIND_Munira
#FIND_Nasser
#FIND_Noor
#FIND_Pascal
#FIND_Rajaa
#FIND_RAKportrait
#FIND_Ramadan
#FIND_Reem
#FIND_Reversible
#FIND_Robert
#FIND_Roberto
#FIND_Rubicon
#FIND_Ruth
#FIND_Rym
#FIND_SalehPortrait
#FIND_Salem
#FIND_Samer
#FIND_Saudi
#FIND_Scholars
#FIND_Shakhbut
#FIND_Sherri
#FIND_Solertium
#FIND_SoundSteps
#FIND_stamps
#FIND_Suheyla
#FIND_UAE
#FIND_UAEchefs
#FIND_UAEobjects
#FIND_via_GCI
#FIND_via_Instagram
#FIND_via_Medium
#FIND_VoiceReclaimed
#FIND_workshops
#FIND_Yasser
#Home
#Issue_1
#Issue_2
#Issue_3
#Issue_4
#Issue_5
#Khaleej
#maps
#mountains
#NotesFromTheField
#portraits_people
#portraits_place
#RAK
#revart14
#Sharjah
#transportation
#UAE
#UAE_Art
#UAE_Film
#UAE_History
#
#
#
#
#
#1_الإصدار رقم
#2_الإصدار_رقم
#3_الإصدار_رقم
#4_الإصدار_رقم
#5_الإصدار رقم
#ابحث_آلاء
#ابحث_الأدوات_الإماراتية
#ابحث_الإمارات
#ابحث_الجزيرة_العربية_القديمة
#ابحث_السعودية
#ابحث_الفنانين
#ابحث_المطيري
#ابحث_المندي
#ابحث_باحثين
#ابحث_باسكال
#ابحث_بوابة
#ابحث_ بيانكا
#ابحث_تحريك_أبوظبي
#ابحث_حسن
#ابحث_خطى_الصوت
#ابحث_دبي_توبوس
#ابحث_دليل_أبوظبي
#ابحث_دليل_أبوظبي_مقدمة
#ابحث_رجاء
#ابحث_رمضان
#ابحث_روبرت
#ابحث_روبرتو
#ابحث_روبيكون
#ابحث_روث
#ابحث_ريم
#ابحث_ريم
#ابحث_سالم
#ابحث_سامر
# ابحث_سهيلة
#ابحث_سوليرتيوم
#ابحث_شجرة_أبوظبي
#ابحث_شخبوط
#ابحث_شيري
#ابحث_صوتي
#ابحث_صورة_الفنان
#ابحث_صورة_رأس_الخيمة
#ابحث_صورة_صالح
#ابحثـطهاةـالامارات
#ابحث_طوابع
#ابحث_عالية
#ابحث_عمرانا
#ابحث_فادي
#ابحث_فيلكس
#ابحث_مايا
#ابحث_محطة_الحافلات
#ابحث_مراسلة
#ابحث_مزدوج
#ابحث_منال
#ابحث_منيرة
#ابحث_مها
#ابحث_مو
#ابحث_موبيوس
#ابحث_مي
#ابحث_ميثاء
#ابحث_ناصر
#ابحث_نور
#ابحث_هلا
#ابحث_ورش_العمل
#ابحث_ياسر
#أبوظبي
#أرشيف_الصور
#الإمارات
# الإمارات_فيلم
#الخط
#الخليج
#الشارقة
#الصفحة الرئيسية
#العملة
#القهوة
#المميز
#تاريخ_الإمارات
#تصميم
#جبال
#خرائط
#دبي
#رأس_الخيمة
#صور_المكان
#صور_الناس
#فن_الإمارات
#ملاحظات_من_الميدان
#هندسة_معمارية
#وسائل_النقل
contributors
events
fellowships
notebook
stories
Forming Intersections and Dialogues
Hamburger red
السعوديون، الامارات، الفن البصري والمعارض الفنية: نظرة من الداخل
Saudis, Emirates, Visual Art, and Art Fairs: An Inside View.
عرض
SHOW:
01 bt
لم تنشأ حركة فنية بعد في الخليج!

كيف يمكن تقييم الحركة الفنية في السعودية؟ أو الإمارات أو مصر أو العراق أو لبنان أو الخليج العربي أو بلاد الشام...أو الدول العربية ككل، هل يكون وفق القالب الغربي المرتبط بنمو الفن في أوربا بعد عصر النهضة أو تحديدا بعد عصور الحداثة نهاية القرن التاسع عشر؟ أم وفق نموها الطبيعي بمعزل عن التأثيرات الغربية أو التغيرات التي أعقبت الحرب العالمية الأولى في دول العالم العربي وسقوطها تحت الاستعمار السياسي لتكون اليوم وفق ما يصفه البعض تحت نوع من الاستعمار الثقافي؟
قد يكون الوصف قاسيا، وقد يراه البعض أيضا امتداد لتأثير الحضارات الغالبة منذ الأزل والتي كان للعالم الإسلامي نصيب منها في فترة تاريخية ما، وهذا يفسر أيضا انتشار ما يسمى بال (أمْرَّكة) المأخوذ من اسم (أمريكا) في ظل تربعها الهرم الإعلامي والترفيهي إعلاميا اليوم، وضعف الإعلام الخليجي والعربي الذي يعول كثيرا على منتجات أمريكا وتسويقها الإعلامي. لكن خلاصة القول أن تقييم أي حراك ثقافي في دول الخليج العربي اليوم يعتمد على مدى تفسيرنا وتقييمنا للمنتج الفني بشكل عام.
تبادرت لي هذه التساؤلات أثناء حضور جلسة بعنوان "الفن المزيف والمسروق في سوق الفن الشرق أوسطي" والتي تحدث فيها كل من فينتيا بورتر (منسقة فنية)، مايكل جيها (المدير التنفيذي لدى كريستيز)، تشارلز بوكوك (مالك صالة عرض) وصالح بركات (مالك صالة عرض). لا صلة مباشرة لها بالموضوع سوى اجابة سؤال طرحته في نهاية النقاش حول تركزي الحديث عن سرقة وتزييف أعمال فناني العراق ومصر وغيرها من الدول العربية دون التطرق لفناني الخليج العربي حيث يُقام اللقاء، صحيح أن هذه الدول العربية سبقتنا في ممارسة الفن بمفهومه (الغربي) الحديث ب 30 أو 40 سنة، حيث أعتذر المتحدثون بأن فناني الخليج العربي مازالوا على قيد الحياة! وأن الحركة الفنية ما زالت (غير ناضجة) في المنطقة! فهل ننتظر 30 أو 40 عام؟ وما معيار نضوج الحراك الفني؟ أليس المهرجان الفني في أبوظبي خريفا ومهرجان دبي ربيعا مؤشر؟ وإلا كيف تتوافق مثل هذه المناسبات مع إقامتها في منطقة (غير ناضجة)؟ أم أنها تمثل منصة اليوم لبيع وعرض واقتناء الأعمال الفنية (الشرق أوسطية) دون أن يكون لمنتجاتها الفنية حضور جيد أو مناسب أو متوافق مع مهوم النضج الفني؟
No Art Movement in the Gulf Yet!

How can art movements in Saudi Arabia, the UAE, Egypt, Iraq, Lebanon, the Levant in general, and the Gulf be evaluated?
Should it be done in accordance with the Western post-Renaissance tradition or late 19th century Modernism?
Or should it be evaluated according to its natural growth away from any Western influences or changes in the Arab World brought about by the First World War? The Arab countries fell under political colonialism at the time. And today, as many would say, are under a form of cultural colonialism, that can, however, be seen as a continuation of the influence of predominant civilizations present since the beginning of time, including the Islamic civilization at some historic era. This in part can explain the prevalence of “Americanization” today. America, a country that is at the top of the media and entertainment pyramid while the Gulf and Arab media are weak relying heavily on America’s products and media marketing. Nonetheless, I believe any evaluation of cultural movements in the Gulf today depends on subjective interpretation and evaluation of the artistic product in general.
These questions came to me during a session I attended entitled "Forged and Stolen Art in the Middle Eastern Art Market", in which Venetia Porter (curator), Michael Jeha (Managing Director of Christie's), Charles Pocock (gallery owner) and Saleh Barakat (gallery owner) were the keynote speakers.
I raised a question at the end of the session asking the speakers why the main focus was on the theft and forgery of artworks from Iraq, Egypt and other Arab countries without mentioning the Gulf where the session was held (although it is a fact that these Arab countries were 30 or 40 years ahead of us in the practice of art in its "Western" modern sense). The speakers explained that it was because Gulf artists were still alive. Adding that the art movement in the region was still (immature).
Does this mean that we have to wait 30 or 40 years to reach maturity? And what is the criterion for the maturity of an art movement? Aren’t the art fairs in Abu Dhabi and Dubai an indicator? Otherwise, how can these events be held in an (immature) region? Or is it that the region today is but a platform for exhibiting, acquiring, and selling (mainly Middle Eastern) works of art while its own artworks are below the standards of artistic maturity?
نواجه في الخليج العربي اليوم اتهامات متناقضة، تتباين بين غفلتنا عن الفنون وممارستها وعدم وجود بُنية تحتية مناسبة لنموها، وبين استعارة حضارة (الغرب) من خلال إقامة (فروع) متاحف عالمية أو أقتناء أعمال لتملأ (متحف) في غضون سنوات قليلة، تخرج هذه الاتهامات من دول بنت متاحفها في عصر الاستشراق من استكشافات أثرية لا تخلوا من سرقات فنية تمثل جزء كبير من متاحف الغرب العظمى اليوم! بل لا ينسى بعض المصريين اليوم كيف كانت بريطانيا في ما سبق تُّسوق الحضارة المصرية القديمة على أنها إرث عالمي وعدم ربطه بالمجتمع المصري الحديث في محاولة فصل تاريخية لكل ما هو (قبل أو بعد) الإسلام، كفكرة لاقت رواجا أيضا في بعض الدول الإسلامية لتعزيز ما يتوهمون أنه إعتزاز بالإسلام وتخلٍ عن كل ما يرتبط بالمعتقد الوثني حتى لو شمل ذلك نكران إبداعاته الفنية المتمثلة في معبودات أو أصنام أو اوثان!.
إن تقييم الحراك الفني في الخليج العربي ينبغي أن ينفصل عن مقارنة غير عادلة بالدول العربية الأخرى فضلا عن دول الغرب، كما يجب أن يُبنى وفق محددات المنطقة بتراثها وثقافتها وفكرها، ولا يمكن القول أنه لايوجد حراك فني، ولكنه بكل تأكيد لا يشابه الآخرين ولا يجب عليه ذلك، ولنا في نموذج شرق آسيا وعلى رأسها الصين برهان على فصل النمو الثقافي عن النموذج الغربي ونجاحه في سنوات قليلة في ظل دعم حكومي وتعليمي ومن قبل المستثمرين المحليين. لذا نمو وحركة الفن في المنطقة يجب أن لا تنفصل عن البيئة والثقافة، خصوصا وأن فناني الخليج لا يتشابهون مع فناني الهجرة ولا يصنفون ضمن الواقعي تحت صراعات سياسية واقتصادية واضحة، بل أن تعبيرهم الفني يمكن وصفه بالهاديء ومعظمه يتناول قضايا ومواضيع اجتماعية بحته ارتبطت في الغالب بالتغيرات الاجتماعية والتحولات الفكرية وبلاشك الدور المتغاير للمعتقد والدين، بينما ثلة من فناني الخليج لم تخرج منتجاتهم النية بعد عن الأسلوب التعبيري (التقليدي) ولا يعني ذلك نقصان فيه أو خطأ، إنما هو حال تبلور الفنون ونموها في أي مجتمع دون دفعه لتسارع غير ناضج. بل يتسق هذا (الأسلوب التقليدي) -إذا جاز لي التعبير- مع الذائقة المجتمعية الغالبة فلا ينبغي أن يغيب المجتمع كمتلقي عن عين من يقوم برصد وتقييم حالة الفنون لدينا.
وحيث أن الفن يعد المرآة العاكسة للمجتمع وهو نتاج المعتقد الذي يسمو بسمو هذا المعتقد، ويتدحدر بانحداره، وحين تكون الأمة ضعيفة، يضعف معها، ونستطيع قياس ذلك تاريخيا من خلال تاريخ الصورة، أي الأعمال الفنية التي انتجت في كل حضارة عبر خط الزمن. ومنذ بداية الحضارات وُصفت منتجات الجزيرة العربية الفنية بالتجريد، كجزء من منظومة ثقافية ترى في التجريد أسلوب فني يتماشى وطبيعة الثقافة والبيئة حتى في الاوقات التي استعارت الثقافة المحلية عناصر من ثقافات أخرى وافدة أو مرت عليها عبر قوافل التجارة القديمة، حتى غدت بعد فترة جزء من عناصرها الثقافية، ولكن تظل جزء من انطباع محلي ارتبطت أصوله الفنية بمنابع محلية ومؤثرات منطقية التأثير.
واليوم حين نتابع التجربة الخليجية الحديثة في مجال الفنون البصرية ندرك أنها قد لا تخرج عن كونها ممارسات حرفية (كما قد يصفها البعض) حتى منتصف القرن الميلادي الماضي، وما أن ظهرت حتى جابهت ردود فعل مختلفة، مشابهة إلى حد ما مع ردة الفعل تجاه كل ما هو جديد ووافد (اسلوبا) من الغرب على مجتمع للتو خرج من حيز ثقافي محدود إلى آخر واسع في فترة وجيزة بسبب الأمن السياسي الذي صاحبه وحدة وطنية لخلفيات ثقافية متنوعة وثورة إقتصادية بإكتشاف النفط، ولكن مال النفط هذا ساهم في الإسراع في التغيير ونشر التعليم والممارسة بل وانتشار ثقافة الإقتناء التي جعلت الممارسة الفنية ممكنة ومجدية مع وجود عائد مادي للفنان الممارس والمُنتج.
وعليه لا يمكن وصف الحركة الفنية في المنطقة بأنها غير موجودة، وإلا كان ذك تجاهل لمنجزات وحراك فني حديث عبر نصف قرن ومئات السنوات من الممارسات الحرفية الفنية في كافة مناطق الجزيرة العربية. ولكن علينا أن نعي ميزة الإختلاف والتنوع الثقافي والتفرد بالهوية المحلية، حتى في مجال الفنون البصرية، والمنتج الفني منتج ثقافي لا يجب تأطيره وفق منظور غربي أو شرقي بل يتأطر وفق نمو المنطقة فنيا، نحن اليوم في الخليج العربي نمتد فنيا ونمارس الفنون وفق اتجاهات عديدة، البعض منها يمكن وصفه بالأسلوب التقليدي، والبعض الآخر ذا صبغة معاصرة، كما تتعدت الأدوات الفنية والخامات والأبعاد بشكل يتناسب مع تنوع متذوقي الفنون، سواء أكان متذوق من المجتمع المحلي، أو متذوق أجنبي أو مقتني مثقف أو مقتني أعجبه العمل الفني فحسب. وإن قياس الحراك الفني في لغة المال التي طالما قيمت اتجاهات الفنون خصوصا في مرحلة ما بعد المزادات الفنية... إن لغة المال اليوم تدل على أن هناك حراك فني، تترجمه عمليات الاقتناء التي تتم في المزادات والقاعات والمهرجانات أو بين الفنانين والمقتنيين بشكل مباشر وسري.
كما تترجمه أيضا موجه من الممارسات الالكترونية والنقد المتداول عبر مواقع التواصل الاجتماعي أو التجمعات الثقاية الشبابية والذي ساهم بدوره أيضا في نشر ثقافة الفن بشكله الحديث والمعاصر، كما ساهم في ذلك تزايد تعاطي مجتمع شباب الخليج العربي مع الادوات الفنية والتقنية بشكل لا يمكن وصفه بالوضع المتخلف أو المتأخر عن نظرائهم في العالم، بل يكاد يفوق نسبة غير قليلة منهم.
أخيرا، نمو الفنون البصرية بشكلها المعاصر في الخليج العربي يشبه مرحلة (المراهقة) بناء على ما شهدنا خلال العشر سنوات الماضية من نمو متسارع، ذو صوت عال وعواطف متباينة وسلوك غير متوقع في بعض الأحيان، وهي فترة الربيع التي نرعاها، وأسلوب رعايتنا اليوم سيحدد الكثير في شكل المنتج الفني البصري في الخليج العربي في المستقبل القريب.
We face conflicting accusations in the Gulf today. They range from neglecting arts and their practice, lacking in suitable infrastructure for their growth, to borrowing from the Western civilization by setting up branches of international museums and acquiring artworks to fill up museums.
These accusations come from countries that built their museums in the era of Orientalism from archaeological finds not devoid of theft and that constitute a big part of the great Western museums today.
Many Egyptians today still remember the way Britain used to promote the ancient Egyptian civilization as world heritage not linked to the modern Egyptian society, in a historical attempt to separate the pre and post Islamic. An attempt that resonated well with some Islamic countries that believed taking pride in Islam meant the abandonment of anything related to the pre-Islamic idolatrous beliefs and their artistic creations.
Art movement evaluation in the Gulf should not be based on unfair comparison with other Arab countries, let alone the Western countries. It should also be based the region's heritage, culture and ideology. We cannot say that an art movement does not exist in the Gulf. There exists an artistic movement that is necessarily different. We can see in East Asia, mainly China, an example of a steady cultural growth independent from the Western tradition and supported by the government and local investors. Similarly, artistic growth and movement in the region should not be separated from its culture and environment, particularly as Gulf artists do not resemble immigrant artists, and do not fall under obvious political and economic struggles. As such their artistic expression can be described as quiet, tackling mostly questions and issues predominately linked to social changes, intellectual transformations, and, undoubtedly, the varying role of belief and religion. Although there is still a small number of Gulf artists who have not yet broken away from the traditional expressive style, this does not necessarily imply a flaw in the artistic creation but rather a state of steady growth towards mature expression.
Indeed, I believe this traditional style to be consistent with the dominant social taste. And society as a receiver of art should always be kept in the mind of our art critics.
Art is the mirror that reflects society and is a product of its belief. It ascends with the ascension of this belief and descends with its descent. When a nation is weak, its art weakens as well. We can measure this historically through the works of art which were produced in every civilization throughout history. The artworks of the Arabian Peninsula have always been described as abstract, a genre that matches the nature of its culture, the local environment, and the elements borrowed from other foreign cultures that melted into it overtime.
The modern visual arts movement in the Gulf began in the mid-20th century and was met with similar responses to any new style coming from the West. Factors such as the cultural expansion of the local society as result of political security and the discovery of oil facilitated the introduction of modern education systems, and the rise of the "culture of procurement". A culture which made artistic practice more financially promising and productive with potential financial return.
Thus, art movements in the region cannot be described as nonexistent, such a statement would imply ignoring the modern artistic activity present for over half a century now, in addition to hundreds of years of handicraft arts across the Arabian Peninsula. However, we should be aware of cultural differences, diversity and the unique local identity, including in visual arts. The artistic product is a cultural product that should not be viewed through Western or Eastern perspective but rather in accordance with the region's artistic growth. The production of arts in the Arabian Gulf today expands in different styles and follows various schools ranging from the traditional/classical to the modernist thus catering to the different tastes of local and foreign art collectors
The artistic movement can be measured by money. The language of money today indicates that there is an art movement conducted in auctions, galleries and art festivals, or privately between artists and collectors.
An art movement can also be seen in social media like the blogs and commentaries by youth groups on art and artistic criticism, which shows that the youth in the Gulf are conversant in the Modern and Contemporary art no less than their counterparts in the West.
In conclusion, it seems that the growth of contemporary visual arts in the Gulf is still in its (adolescence) phase judging from its rapid growth, loud voice, and sometime mixed emotion and unpredictable behaviour during the past 10 years. It is the spring period that we are in now and it is the way we choose to nurture this period that will shape the visual art product in the Gulf in the near future.
الإمارات والسعودية ومعركة الحداثة

يمكن تسجيل بداية تاريخ الفن بوصفه الحديث المبني على تأطير الغرب في اللوحة ذات البعدين والتي بدأت بالخروج عن تطبيقية الفن أو خدمته بشكل مباشر لغرض سياسي أو ديني، يمكن تسجيل هذه الممارسة الحديثة للفنون البصرية في المملكة العربية السعودية في الستينات من القرن الميلادي الماضي، بينما بدأ في الإمارات بعده بوقت قليل، وقد تكون بداية متشابهه إلى حد ما، ألا أن الاختلافات تتضح في فترة ما يمكن أن نسميها مرحلة (التغيير) منذ بداية إقامة بينالي الشارقة وتأسيس أقسام وكليات للفنون، مرورا ببداية بناء بنية تحتية لسوق وتجارة الفن عبر فن دبي وكريستيز وقاعات العرض، وانتهاء بسلسلة المتاحف الفنية في الامارات العربية المتحدة.
أما في السعودية فقد كانت البدايات مشجعة خصوصا بعد عودة المبتعثين الأوائل، ومحاولات كل من محمد السليم وعبدالحليم رضوي في السبعينات وبداية الثمانينات برسم اتجاهات فنية حديثة محلية، ألا أن مخرجات معهد التربية لاحقا والذي كان يدرس فيه عدد من العرب، وتوقف مشروع أكاديمية للفن في السعودية واستبدالها بأقسام للتربية الفنية في الجامعات في التسعينات الميلادية، وتعسر ولادة متحف للفن الحديث أو المعاصر مع طرح الفكرة مبكرا بين أروقة وزارة الثقافة والاعلام السعودية (في التسعينات الميلادية) كل هذه الظروف واكبت أيضا انتشار فكر الصحوة، والذي كان تصادميا مع فكر الحداثة بشكل عام.
فقد نشأت في ثمانينات القرن الميلادي الماضي في السعودية علاقة تصادمية بين ما يمكن تسميتهم بالحداثيين والتقليديين في تبني مفاهيم مرتبطة بالثقافة التي عاشتها السعودية في فترة ما بعد الطفرة المادية. كان الصدام وفق المنظور الحداثي مرتبط بمجال الشعر تحديدا دون القصة او الرواية أو غيره من مجالات الأدب الحديثة التي لم يتذوقها ويتداولها السعودي سوى من خلال الابتعاث في الخمسينات والستينات الميلادية، والتأثير العربي بعد النقلة الثقافية والتعليمية التي شهدتها المنطقة، بينما لم تستوعب الساحة الثقافية السعودية الفنون البصرية في ذلك الحين، فلم يكن متوقعا اعتبارها ذات قيمة ثقافية مقارنة بالفنون اللغوية في البدابات.
حين بدأت معركة الحداثة مع التقليديين الذين لم يكونوا على استعداد لقبول شكل جديد للقصيدة أو تغيير النمط الشعري المعتاد، وتعدت ساحة العراك شكل ووزن وقافية القصيدة لتتداخل مع حداثة الفكر ويُستخدم الدين من خلال فكر الصحوة أداة لحرب الجديد والوافد والغربي وفق مفهوم (التغريب) الذي لايزال المتشددون يستخدمونه اليوم لمحاربة ما يخشون مواجهته أو تفسيره من تغيرات اجتماعية لا تتفق مع الاطار التقليدي لفكرهم.
واليوم يعود الخلاف في مجال الفنون البصرية في الوقت الذي اصبح العمل الفني السعودي مطلوب في سوق الفن، وبعد أن أصبحت الثقافة البصرية تفرض حضورها بين الأجيال الجديدة بسبب الانفتاح والاتصال المباشر بالعالم، والاقبال الشديد على الأدوات والتطبيقات التي تعتمد على الصور الثابتة والمتحركة، حيث يمكن القول أن هذا أثّر على شكل وحضور الفنون البصرية، بل أنه في الخمس سنوات الماضية يمكن تحديد اتجاهين للفنون البصرية لدينا، اتجاه تقليدي لايزال يؤطر اللوحة في بعدين، ذات أسلوب لا ينفك عن اتجاهات وأساليب النصف الأول من القرن الماضي في أوربا، أما الاتجاه الثاني فقد خرج عن الصورة التقليدية ليمارس التصوير الضوئي أو الفن المفاهيمي بأسلوبه الغربي، البعض منه خرج من هويته ودائرته ليصبح غربي الذائقة عالمي الحضور.
ولأن الفن المفاهيمي يعتمد على قراءة المتذوق في بعض الأحيان فهو قابل للتفسير والتأويل على عدة أوجه، هذا بدوره ساهم في خلق مواجهات بين التقليديين والمعاصرين (إذا ما أمكن تسميتهم بهذا المصطلح بما يشبه تسمية الحداثيين قبل عقدين). لقد نشأ الخلاف مع بدايات العرض المحلي للفن المفاهيمي أو المعاصر رأينا بداياته مع مواضيع متعلقة برسم الكائنات الحية، والذي عطل تدريس الفن لفترة طويلة أو أجهض فكرة تبني معاهد وأكاديميات للفنون، ثم يتجلى فكريا بما يشبه صراع الحداثة من خلال مزاد قاعة أيام للفنون في جدة الذي اقيم نوفمبر 2013م، اي قبل عام تقريبا، حين استعان فرع الجمعية العربية السعودية للثقافة والفنون في جدة بالشرطة لمنع القاعة من إقامة المزاد العلني بعد أصرار القاعة -على حد قول مدير الفرع-على عرض أعمال تم رفض عرضها وفق ما زعم أنه صلاحيات الفرع! تضم الأعمال الممنوعة لفنانين سعوديين مثل عبدالناصر غارم ومنال الصويان وراشد الشعشعي، عُرضت سابقا في مدن أخرى في السعودية! أدى ذلك لاحتدام تواصل حتى رأينا بعده بعدة أشهر انسحاب قاعة ايام أو تحولها إلى قاعة حافظ على يد الشريك السعودي قسورة حافظ، والذي عاد هو بدورة لعرض مجموعة البدايات ضمن معرض (الطليعة) كرد فعل لكل من ظن أو زعم أن الفن السعودي لم يبدأ إلا في الألفية الجديدة. وعودة للمجموعة التي مُنعت العرض في جدة في قاعة أيام، من باب عدم مراعاتها الدين الإسلامي والعادات والتقاليد أو كونها حسب تفسير مانعها تتعارض مع سياسة السعوديةكرد فعل وصفه البعض بالمتشدد، يشابه ما حدث ضد فكر الحداثة في الثمانينات الميلادية، ألا أن التأثير الخلافي أقل من نظيره الذي حدث في الثمانينات بسبب ضعف ما يمكن أن نسميهم بالتقليديين أو الإسلاموين الذين كان لهم شأن في الثمانينات من القرن الماضي.
وعليه نرى أنه في الوقت الذي سلك الفن في السعودية أسلوب محلي مبني على طراز الفن الحديث في تحولاته، نجد الجيل الثاني ارتبط بمدارس الفن الحديث الغربية التي نشطت في النصف الأول من القرن العشرين، بينما تبنى الجيل الثالث/الرابع وشباب الألفية الجديدة أساليب مابعد الحداثة من المفاهيمية وفنون الوسائط المتعددة، والتي بدأت مع فنانين تحولوا لهذا النوع من الفنون مثل بكر شيخون وعبدالناصر غارم وفيصل السمرة وشادية عالم وغيرهم، أو فئة بدأت بالتصوير الضوئي مثل منال الضويان.
أما التجربة الإماراتية فهي مختلفة، فقد بدأت باتجاهين متوازيين، اتجاه يشبه نموذج الجيل الثاني في السعودية ومتوافق معه، بل هو أسلوب نمطي امتد في دول الخليج العربي، يرتبط بالأساليب التقليدية في التصوير التشكيلي ذو البعدين، يتراوح بين لوحات تعبيرية وواقعية وتجريدية، وتميزت مثلها مثل التجارب العربية أيضا بالحروفية، يتزعم هذا الاتجاه عبدالقادر الريس الذي تعلم في الكويت، تلك الدولة التي شاركت البحرين ريادة الفن الحديث في الخليج، إثر نموهم الثقافي المبكر والذي قد يكون ناتج عن وقوعهم تحت الرعاية البريطانية بعد الحرب العالمية الأولى. وتشارك الريس نجاة مكي وعبدالرحيم سالم هذا الاتجاه التصويري، أما الاتجاه الثاني فهو الذي وُلد مبكرا في الخليج العربي، وظل بعيد عن ذائقة مجتمعه، بل لايزال عند البعض فن (غير مفهوم)، يتزعم هذا الاتجاه المفاهيمي حسن الشريف الذي تأثر به جيل كامل منهم أخيه حسين، وتلميذه محمد كاظم وابتسام عبدالعزيز وغيرهم. وإذا ما استثنينا تلك التي تاخذ القالب التصميمي، فإن الاتجاه الثالث قادم مع جيل الشباب الإماراتي، لم يتضح بعد خطهم الفني كما في سابقيهم، ولكن يبدو أنهم يشكلون اتجاه معاصر تجد بينه من يمكن ألقول أنه فنان إماراتي بأسولب عالمي.
واعتمادا على معرفتي بالفن السعودي وبداياته وتحولاته المتسارعة خلال العقدين الماضيين، حاولت في زياراتي وقراءاتي للمشهد في الإمارات عقد عدة مقارانات، حول البدايات والأساليب والمؤثرات واتجاهات الفنانين والفنانات، واختياراتهم لمواضيعهم ....الخ وبالطبع وجدت جوانب تماثل وجوانب اختلاف، شكلتها بعض الظروف التي أثرت في كل بلد، وربما كان صراع الحداثة هو الأجدر بالقراءة والمقارنة وفق هذا التسارع والتحول في مجتمعات الجزيرة العربية بشكل عام بسبب الثورة النفطية والتحول الثقافي الذي قد يراه البعض غير ناضج في جوانبه المستنسخة من الغرب.
لم تواجه الحركة الفنية في الامارات معارك بين الحداثة والتقليدية بالصورة التي عايشتها الحركة الثقافية السعودية في الثمانينات، والتي انصبغت على الثقافة البصرية في الالفية الجديد خصوصا بعد 2010م، لكن يمكن القول أنه عراك ناعم بين الاتجاهات التقليدية المقبولة لدى نسبة كبيرة من المجتمع الاماراتي، والاتجاهات المعاصرة التي ساهمت عدة عوامل في قبولها ورواجها في الإمارات، تبدأ في الشارقة مع البينالي ومؤسسة الشارقة للفنون، وجهود حور القاسمي الحثيثة لنشر ثقافة الفنون المعاصرة، لا في المجتمع المحلي فحسب، بل على مستوى الخليج العربي والمنطقة العربية ككل، خصوصا بعد تداعيات الربيع العربي وصعوبة أقامة الفعاليات الفنية في عواصم الدول العربية المتضررة، بينما يواصل سلطان القاسمي امتاع متابعيه الذين يفوق عددهم 300 ألف في تويتر، من خلال تتبع رحلاته لإقتناء الأعمال الفنية، والتي يشاركهم بها من خلال "بارجيل" مؤسسة للفنون.
United Arab Emirates and Saudi Arabia and the Battle for Modernity

The modern practice of visual arts for non-ideological or religious purposes, influenced by the two-dimensional Western art form, started in Saudi Arabia in the sixties of the last century. It began in the United Arab Emirates shortly after. The two practices are quite similar apart from the differences reflected in the period of "change" which began in the UAE with the establishment of the Sharjah Biennial, art faculties, and the development of an art marketing infrastructure manifested in art galleries like Christie's in Dubai and a number of art museums in the UAE.
In Saudi Arabia, the beginnings were encouraging with the return of the students educated abroad. In addition to the attempts of Mohamed Al-Salim and Abdel-Halim Radwa in the seventies and early eighties to create local modern art trends. However, certain factors such as the closing down of the Arts Academy project in Saudi Arabia, replaced by art departments in Saudi universities in the nineties, the abandonment of the museum of modern and contemporary art project, an initiative raised in the Saudi Ministry of Culture and Information in the nineties, in addition to the spreading of religious awakening, that opposes modernism in general.
In the eighties modernists and traditionalists in Saudi Arabia developed conflicting cultural views. The clash was mainly related to the art of poetry since other literary genres like the short story and the novel were not as popular. These genres will gain ground later on with the rise of the Western cultural influence. The Saudi cultural scene did not accommodate visual arts at the time t as these arts were not regarded as valuable compared to verbal arts.
The battle with the traditionalists began for modern poetic form, style and ideas in an attempt to confront the use of religion as a means to deny all modern social changes under the pretext that all that is new is foreign and Westernized.
Today, disagreement over visual arts arises again at a time when the Saudi art becomes in demand. The visual culture imposes its presence among the new generation in this age of globalization, communications and technology that depends on fixed and moving images. I believe this has greatly influenced the existence and shape of visual arts. In the past five years, two trends appeared in visual arts in the region. The first is a traditional, two-dimensional, trend closely influenced by art trends and styles of the first half of the 20th century in Europe. The second trend deviated from the traditional style towards photography or conceptual art in its Western style thus partly abandoning its identity and achieving a more global (Western) presence.
Since conceptual art is mostly subjective art form, which allows different interpretations, it has further fuelled the clash between traditionalists and modern-contemporary artists. The controversy arose with the first showing of the local conceptual or modern art specifically related to the depiction of live objects (the notion that delayed the teaching of art in Saudi universities and establishing art academies). In November of 2013, police were called by the Saudi Society for Arts and Culture in Jeddah, to prevent Ayyam Gallery from displaying artworks banned by the Society.
The banned artworks included works by Saudi artists such as Abdulnasser Gharem, Manal Al-Soyan and Rashid Al-Sha'asha'ai and were shown in other cities in Saudi Arabia. As a result the gallery was bought out by its Saudi partner, Qaswara Hafez, and renamed to "Hafez" Gallery. He then sought to re-exhibit the collection, dubbed "the beginnings", within the "Al-Tali'a" exhibition in response to claims that the Saudi art only began at the turn of the century. But coming back to the banned artworks, the original ban was on the grounds that these works did not observe Islamic customs and traditions and contradicted with Saudi policies. Some described the ban as "extremist", similar to that practiced against the notion of modernism in the eighties of the last century although somewhat less extreme due to the weakened influence of the traditionalists or the Islamists.
As art in Saudi Arabia was local in style and modern in its transformations, we find the second generation of artists hugely influenced by Western modern art schools in the first half of the 20th century. Whereas the third, fourth and current generations seem to adopt post-modernism methods of conceptual and multimedia art with artists such as Bakr Sheikhoon, Abdulnasser Gharem, Faisal Al-Samra, Shadia Alem, and Manal Al-Dowayan, paving the way in photography.
The Emirati experience is different, as it began with two parallel trends. The first trend is similar to and compatible with the model of the second generation in Saudi Arabia, which is a typical method that spread in the Arab Gulf states and was associated with traditional methods of the two-dimensional visual art, ranging between expressive, realistic, and abstract painting, and was influenced – like in other Arab experiments – by the "Hurufiya" School of Art. A trend led by Abdul-Qader Al-Rayyes who studied in Kuwait, a country that pioneered alongside Bahrain in modern art in the Gulf thanks to their early cultural growth as a result of the British influence after the First World War. Other prominent artists in the "Hurufiya" trend are Najat Meky and Abdul Rahim Salem.
The second trend born early in the Gulf, remains somewhat unpopular and for some even "unintelligible". This conceptual trend is led by Hassan Sharif, who influenced a whole generation, including his brother Hussein, and his students Mohammed Kazem, Ebtisam Abdulaziz and others. The third trend is still currently in the making being shaped by the Emirati young generation whose artistic direction has not crystalized yet like their predecessors', but it seems safe to foresee a contemporary Emirati trend with global tint.
Based on my knowledge of the Saudi art, its beginnings and transformations during the past two decades, I have attempted in my travels and in my readings of the art scene in the UAE to draw some comparisons of the beginnings, styles, effects, artists' trends and subject matters, etc. I managed to find certain similarities and differences shaped by the present conditions in each country. Perhaps the conflict of modernism is worth studying here in the light of the changes and transformations taken place in the Arabian Peninsula society brought about by oil wealth and the cultural changes influenced by the West.
The art movement in the UAE did not face the same clashes between modernism and traditionalism as in Saudi Arabia during the eighties. If there was a clash it is safe to say that it was a gentle one between the traditional trends largely accepted in the UAE's society and the contemporary/modern trends that were accepted and promoted in the UAE due to several factors, starting with the Sharjah Biennial and the Sharjah Art Foundation, in addition to Hoor Al-Qasimi's constant efforts to spread contemporary arts culture not only locally but regionally too, especially in the aftermath of the Arab Spring and the difficulty of holding art events in some Arab countries. All while Sheikh Sultan Sooud Al Qassemi continues to please his Twitter followers, who exceed the 300 thousand, as they follow him on his travels to obtain artworks, which he shares through "Barjeel" Art Foundation.
09
أما في دبي، فقد ساهم بلا شك تحويلها إلى مركز تجاري للفنون هو الأول من نوعه في الخليج العربي، ساهم في استقطاب العارضين والممارسين والمتذوقين وبالطبع المقتنين، برز هذا الدور مع أول مزاد للفن الشرق أوسطي في كريستيز دبي 2010، حين عرضت أعمال عدد من الفنانين السعوديين وبدعم مقتني (سعودي) تمت المزايدة على أعمالهم وبيعت بأسعار تفوق تلك الأرقام التي تم تقديرها قبل المزاد. كما ساهمت هذه التجمعات التجارية في استقطاب الباحثين عن الفن الشرق أوسطي أو الخليجي، من أصحاب القاعات أو ممثلي المتاحف او الكتاب والإعلاميين، مما ساهم بدوره باستقطاب الفن الخليجي في تجمعات ومساحات عالمية.
وساهم العمل في البنية التحتية في أبوظبي، واتجاهها الأكاديمي والمتحفي في صنع توازن بين ما تقدمه دبي والشارقة، لتكون حلقة ثلاثية تعطي الإمارات ثقل فني في الخليج العربي، قد يرى البعض أنه ينقصه الكم (من الممارسين)، والذي يطرح بدوره عدد من التساؤلات في تعريفنا لفناني المنطقة، هل يمكن حصرهم في الفنان الإماراتي المولد والنشاة والجنسية فحسب، أم يمكن إضافة من ولد أو نشأ فيها، أو من اقام بها فترة كافية لينتمي ثقافيا، وهل يجب علينا أن نعزل الفنان الإماراتي، أم نتعامل مع فناني المنطقة ذات الثقافة المتشابهة ككل بدل التفصيل، خصوصا ونحن اليوم نقرا على سبيل المثال الفن الأوربي ككتلة واحدة تحت مفهوم الفن الغربي، وبدون أن نُفصّل في الجنسية والمولد والنشأة حين نتحدث عن من يعرض في لندن أو باريس أو برلين!
العوامل التي ساهمت في تحويل الإمارات العربية المتحدة إلى منطقة ريادة في مجال الفنون البصرية على مستوى الخليج العربي، بلا شك ساهم في خلق وعي لدى المجتمع بقيمة هذه الفنون، وساهم أيضا في نشر الأساليب المعاصرة تدريجيا، لذا المقاومة المتوقعة على الشكل المعاصر للفن مقاومة مجتمعية مرتبطة بالذائقة، لم يدخل جانب ديني او فكري في مواجهتها مثل ما حدث في السعودية. معركة الحداثة موجودة في السعودية والإمارات، لكن مكوناتها تختلف، فبينما يظل العامل الفكري/ الديني هو الأداة الأكثر استخداما في ملعب السعودية، وفي ظل شبه تجاهل من المؤسسات الحكومية في أهمية إيجاد البنية التحتية لقيام حراك فني طبيعي، وسط تخوفات دينية أو مجتمعية أو عدم اهتمام بالمجال، نجد أن البنية التحتية المتسارعة في الإمارات والدعم غير الموزون سلبا وأيجابا قد يكون هو العائق أمام المشهد الفني الإمراتي الوليد الذي لم يتجاوز 4 عقود ويعيش في بيئة مستعدة لمزاولة الفنون البصرية العالمية التي نضجت قبل تأسيس دول الخليج.
أيضا العامل السلبي الآخر والذي لا يتوافق مع النمو الطبيعي للفنون في السعودية والإمارات هو غياب تدريس تاريخ الفن، فمعظم فناني الجيل المعاصر ليس لديهم خلفية كافية في مجال تاريخ الفن، وينقطع علمهم بوقتهم المعاصر، ناهيك عن تأريخ الفن في المنطقة والذي يجهله الكثير وغاب عن التأليف والطباعة والنشر. ويضاف لذلك غياب النقد والنقاد، وربما يواجه الفن في الخليج العربي تحدي آخر، الأمارات والسعودية على وجه الخصوص، وذلك في ظل غياب الدراسة الأكاديمية، كثير من الفنانين يأتون من خلفيات مختلفة مثل الهندسة والتصميم وغيرها، وهو ما يزيد من التوجه نحو الفنون (الألكترونية) أو تلك التي تعتمد على الوسائط الفنية دون حس رفيع بمفاهيم العمل الفني الكلاسيكي أو عمق فكري واضح التطبيق في العمل الفني.
أخيرا، الأدلجة والسوق التي وجهت بعض أعمال فناني المنطقة لما (يُقتنى) أو ما يتم اختياره من اتجاهات في المسابقات الفنية، أو ما يتم اختياره للعرض في القاعات العالمية لأنه يُشبع النظرة النمطية لمواطني المنطقة، في الوقت الذي يركز البعض فيه من الفنانين والفنانات على محاولة تبرير أو تفسير ثقافتهم للآخرين، فتوجه التعبير الفني إلى جمهور محدد عالمي، بدل أن يكون العمل الفني المحلي تعبير ذاتي للفنان وفق ثقافته وبيئته. أصبح نسبة من الجيل الجديد من فناني المنطقة يعاني عقدة العالمية لتصبح هي الشاغل له في ممارسته الفنية، لأنها ستساعده من ناحية في انتشاره في بيئة تقدر العمل الفني، وستعود عليه بشكل أو بآخر بأرباح مادية تغنيه عن ممارسة وظيفة يومية، وهذا يؤدي للحديث عن المشكلة المشتركة والتي يعاني منها معظم فناني السعودية وعدد من فناني الإمارات وإن كانت المشكلة في الامارات على مايبدو غيرعميقة.
حيث يصنف الفن السعودية على أنه قليل الانتاج، وهو تصنيف مرده أن كثير من الفنانين كانوا مرتبطين بوظائف وممارستهم للفن تاتي في اوقات الفراغ، ولا يزال الفنان السعودي يعاني اقتصاديا في مبيعات أعماله تجعله لا يتناول عن عمله الرسمي، فيما اتجه البعض مؤخرا في السنوات الخمس أو العشر الأخيرة إلى ترك عمله والتفرغ للفن، بينما ينتظر البعض الآخر منح حكومية للتفرغ للفن من باب عدم الجدوى الاقتصادية.
هذه الإشكالية كما سبق وذكرت أثرت في غزارة الانتاج وتوفر العمل الفني الجيد في سوق الفن الخليجي، خصوصا وأن الفنان الخليجي يرغب بمردود مادي يوازي ما يحصل عليه الموظف أو أكثر من باب تميزه الإبداعي، في الوقت الذي تقل فيه انتاجية الخليجي بشكل عام وفق ثقافة عمل قد يتم وصف الخليجي فيها بأنه (كسول) في ظل نوع من غياب ثقافة العمل والتي انتشرت بعد فترات الطفرة المادية في المنطقة. عليه، تواجه الحركة الفنية في الخليج العربي، وفي الإمارات والسعودية على وجه الخصوص عدد من التحديات، منها الفكرية ومنها التصورات المجتمعية، وبكل تأكيد التسارع الثقافي والطفرات الاقتصادية في ظل عدم استعداد مجتمعي ومهاري وثقافي.
Dubai emerged as the main destination for exhibitors, art collectors and appreciators with the city becoming the first commercial center for arts in the Gulf. Especially so with the opening of the first Middle Eastern art auction in Christie's Dubai in 2010, where the works of a number of Saudi artists were auctioned. Backed by a Saudi collector, these works were sold in an auction at prices that exceeded estimates. Such events attracted gallery owners, museums representatives, writers, and media members interested in Middle Eastern and Gulf art, which inadvertently contributed to the promotion of Gulf art on a global level.
The infrastructure in Abu Dhabi with its academic and intermuseum approaches established the city's leading position alongside Dubai and Sharjah, giving the UAE its artistic prominence in the Gulf region. Nonetheless, some see that regardless of the UAE's artistic prominence there is shortage in the number of practicing artists, which in turn raises a number of questions regarding the definition of artists in the region. Can we limit them to local Emirati artists? Or can we also add to them those born and raised in the UAE? Or those who have resided in the UAE long enough to make them belong culturally? Should we isolate the Emirati artist? Or should we look at artists in the region with their similar cultures as a complete whole, the way we look at the European art today as one entity represented by the Western art in London, Paris, or Berlin?
The factors that established the UAE as a leader in the field of visual arts in the Arab Gulf region have undoubtedly contributed to raising social awareness about the value of these arts. These factors also contributed to a gradual spreading of contemporary styles. And any resistance to the contemporary style of art in the UAE is mainly related to social taste rather than religious factors as it is in Saudi Arabia. The battle for modernism in Saudi Arabia and the UAE exists but its components are different. Religion remains the most widely used deterrent in Saudi Arabia, in addition to the absence of the infrastructure necessary for an artistic movement and a general lack of interest in art. On the other hand, the rapidly growing infrastructure in the UAE and the unbalanced support for artists can be seen as an obstacle for the developing four decades old. Emirati art struggled to emerge in an environment created to accommodate the already matured Western visual art.
Art history as an academic subject is absent in Saudi Arabia and the UAE. Most contemporary artists lack in the necessary background knowledge in the art history, including regional - on which not enough references are readily available - and their knowledge is limited to contemporary art only, in addition, there is a complete absence of disciplined art criticism. In the light of the absence of academic study of art, its movements and trends, many artists come from other academic backgrounds such as engineering and design. The fact that pushes them more towards electronic arts that involve the utilization of means such as computers and computer software to create art different from the traditional classical art.
Finally, marketing and ideology have created market-led and ideology-led artworks that cater to the public’s stereotypical taste in the region, or attempts at justifying or explaining the local culture to a specific global audience.
Many new Saudi and Emirati artists strive for international fame believing it will help promote their work in an environment that appreciates and values art and helps them earn a living. Art production in Saudi Arabia is considered little due to the fact that many artists have day jobs and practice art in their leisure time. Since practicing art is still not economically feasible in Saudi Arabia, many Saudi artists hesitate to fully devote themselves to their vocation, while others apply for government grants to be able to dedicate themselves to art. However, in the last 10 years many artists did indeed leave their daily jobs in order to fully dedicate themselves to art.
This problem has affected the availability of good art production in the Gulf, with Gulf artists seeking economic revenues for their artistic creativity equaling or exceeding that of the employees. Not to mention the general absence of work ethic that seems to have plagued the Gulf due to the economic boom in the region, branding the people in the Gulf as "lazy".
Art movements in the Gulf, particularly in the United Arab Emirates and Saudi Arabia, face a number of intellectual and social challenges. Artists are working in environments characterized by rapid cultural and economic change that lack the necessary tools to create mature artistic movements.
05b
فن أبوظبي، وسوق الفن في المنطقة وعلاقات تكاملية
خلال 3 شهور بحث، حاولت زيارة أكبر عدد ممكن من قاعات العرض في الإمارات في كل من دبي وأبوظبي والشارقة، أو المناسبات الفنية ما أمكن، كما حاولت ترتيب لقاءات مع فنانين وفنانات امراتيات، وذلك للتعرف على صورة ونمط الحراك الفني في الإمارات اليوم، ومع ذلك، لم أجد الزخم الجيد من المصادر سوى في زيارتي الأخيرة لحضور فن أبوظبي في الفترة من 5 إلى 8 نوفمبر. في زيارتي كان أمامي عدة أهداف، الأول بالطبع التعرف على الحراك الفني في المنطقة بشكل عام من خلال مؤشرات تظهر في مثل هذا النوع من التجمعات الفنية، والثاني محاولة التعرف على الحراك الإماراتي من خلال لقاءات وزيارات ومقابلات في أحد أكبر 3 تجمعات فنية إماراتية وأهم تجمع سنوي في ابوظبي العاصمة، أما هدفي الثالث فهو محاولة قراءة علاقة الفرد السعودي بمثل هذه التجمعات الفنية.
إن التظاهرات الفنية التي تحدث في الإمارات العربية المتحدة في مواسم مختلفة توحي بحراك ومبيعات عالية جعلتها تستقطب 3 فئات من السعودية، الفئة الأولى هم الممارسون للعمل الفني (الفنانون والفنانات) الذين يبحثون عن مساحة ومنصة عرض وتعلم واحتكاك وتعارف، قد يجدون جزء منها في بلدهم ألا أن منصة الإمارات تعبر بالنسبة لهم منفذ حدودي للعالمية، يستطيعون من خلاله الانفتاح فعليا على الآخر في ظل محدودية الاحتكاك والمخالطة في فعاليات ومعارض المملكة العربية السعودية. أما الفئة الثانية فهم أصحاب القاعات الفنية (القليلة) في السعودية، من خلال مشاركة رسمية أو مجرد زيارة للتعرف على الاتجاهات والأسماء الجديدة وقراءة حال السوق الفني بطبيعة الحال. أما الفئة الثالثة التي فهم مقتني الأعمال الفنية الذين يجدون في سوق دبي وأبوظبي وفي عروض الشارقة الأعمال الشرق أوسطية والعربية بل وحتى السعودية.
Abu Dhabi Art and the Region's Art Market – a Complementary Relationship

During 3 months of research, I attempted to visit as many galleries and art events as possible in Dubai, Abu Dhabi and Sharjah. I also tried to arrange meetings with Emirati artists to learn more about the art movement in the United Arab Emirates today. My last visit to Abu Dhabi Art Fair from 5 to 8 November was the most fruitful. I had several objectives that I wanted to achieve from my visit to the exhibition. The first was to learn about the art scene in the region in general. And the second was to learn about the Emirati art scene in particular through meetings, visits and interviews in one of the biggest artistic gatherings in the UAE and the most important annual event in Abu Dhabi. My third goal was to attempt to understand Saudi’s relationship to such artistic events.
The various artistic events held in the UAE at different seasons show that they enjoy popularity and financial success. These events attract three categories of Saudis. The first category is the artists themselves (female and male artists) looking for a suitable platform to learn and network. Although they may find a similar platform in their home country, the UAE platform is a broader unrestricted gateway to the global arena. The second category is the owners of the (few) artistic galleries in Saudi Arabia. They aim to learn about new directions in art and its market and get acquainted with the rising new names. The third category is art collectors who find in Dubai and Abu Dhabi and Sharjah's art markets Middle Eastern, Arab, and even Saudi artworks.
07
وبناء على هذا التصور كانت لي زيارات عدة إلى تلك الإمارات الثلاث الشارقة، دبي وأبوظبي في الفترة ما بين أغسطس إلى نوفمبر 2014م، وكان الموسم (الخريفي) لقاعات العرض في المدينة المالية أو السركال تحديدا في دبي، خلال زيارات قاعات العرض قبل وأثناء الموسم، توقعت أن أجد طفرة في الأسماء الخليجية لكن بالكاد رأيت اعمال لفناني الخليج مع رواج لأعمال فنين عرب من سوريا ونصر وفلسطين ونسبة جيدة لايرلنين بينما ينتشر الفن الآسيوي من الهند او الشرق الأقصى ًو قلة من الأعمال (الشهيرة) في بعض القاعات العالمية التي لها فروع في المنطقة. تذكرت الوضع في السعودية في التسعينات الميلادية، مع قلة بل ندرة قاعات العرض الا أنها كانت تعتمد على أعمال فنانين عرب للبيع وتغطية تكلفة القاعة، بينما تعرض بين فترة وأخرى لفنانين سعوديين من باب التشجيع، بل كان كثير من السعوديين يعتمدون على أنفسهم وبعض المساعادات الحكومية لعرض أعمالهم الفنية دون عائد يذكر كمبيعات من تلك المعارض!
هذا المشهد بدوره عادت لي ذكراه أثناء الحديث مع صاحبة قاعة (هنر) السيدة العنود خلال فترة عرض (فن ابوظبي)، التي كانت هي أيضا تروج لأعمال فنانين مقيمين من كافة الجنسيات في بداية عملها، ألا أن غياب الفنان الإماراتي في "أرت دبي" وبعده "فن أبوظبي" جعلها تركز على الفنان الإماراتي لتساعده على الظهور، في الوقت الذي تؤكد فيه على أن الفنان الإماراتي من بين الأفضل على المستوى الإقليمي، وتطرح نموذج الفنان الإماراتي عبدالقادر الريس في مائياته التي تزعم أن ليس لها مثيل على مستوى الوطن العربي، كما ترى أيضا أن الفنان الإماراتي متواجد على الساحة ولا توجد ندرة فيهم بل أن الإمارات لديها الكثير من النماذج الفنية التي تستحق العرض وتستحق الإعجاب حسب قولها ولكن من مشاهدة المعروض لديها يمكن القول أنه تقدم الأعمال التي ربما تصنف بالأسلوب (التقليدي) والذي يجذب في الغالب المستثمر المحلي الذي تعجبه هذا النوع من الأعمال، ويريد دعم الفن المحلي من خلال اقتناء أعمال محلية.
وعلى النقيض وفي زيارة في شهر سبتمبر 2014م لقاعة أوبرا في المدينة المالية في دبي، كان لقيم القاعة رأي آخر، فسر فيه خلو القاعة من أي عمل محلي أو خليجي، بأن مستوى المخرج الفني في المنطقة لا يصل للمستوى الذي يروج له من خلال فروع قاعات أوبرا في العالم! بينما أمسكت سلوى زيدان من قاعة سلوى زيدان في أبوظبي العصا من المنتصف، فهي تعرض وتسوق لفنانين إمارتيين وعرب وأجانب، مقيمين وزائرين، وتعرض لأصحاب الاتجاه المفاهيمي والتقليدي، وإن كان تركيزها على الفئة الأولى الأكثر مؤخرا حسب قولها.
ودفاع القاعة التي تعمل على ترويج هذا الفنان أو ذاك منطقي وربما أسلوب تسويقي، مثل ما يحدث في قاعة (هنر) التي تعتز بمائيات عبدالقادر الريس، والتي يراها هو مهارة لم يتمكن الكثير غيره ممن اتجهوا للفن المفاهيمي من اتقانها، أو قاعة (ايزابيل فان دن ايند) التي ترى أن دولة الإمارات لم تستوعب فنان مثل حسن شريف وفكره المفاهيمي بعد!
Between August and November 2014, I had several visits to the three emirates of Sharjah, Dubai, and Abu Dhabi. It was the autumn season at the galleries in the Industrial Zone, "Al Serkal", in Dubai. During these visits, I expected to find a number of artworks by Gulf artists, but I mainly saw artworks by Arab artists from Syria, Egypt and Palestine, in addition to Iran. Asian art from India and the Far East, in addition to a few world-renowned artworks, are shown in international galleries and their branches in the region.
It reminded me of the situation in Saudi Arabia in the 1990s, when the few available galleries used to display and sell artworks by Arab artists to cover expenses and only occasionally displayed artworks by Saudi artists in a manner of encouragement. Many Saudi artists depended on themselves or government grants to exhibit their artworks without any noteworthy sale returns.
I recalled this as I was talking to the owner of "Hunar" Gallery, Mrs. Alanood during the Abu Dhabi Art Fair. She told me that at the beginning of her career she promoted many expatriate artists but noticing the absence of the Emirati artist from the scene, whether in Art Dubai or Abu Dhabi Art Fair, she took it upon herself to help shift the focus onto them. She pointed out that in her opinion Emirati artists are among the best artists in the region. She mentioned the Emirati artist Abdul-Qader Al-Rayyes, whose watercolor paintings she believes were unmatchable in the Arab world.
The artworks in the "Hunar" Gallery follow the traditional classical style. A style that mostly attracts the local investor who admires this art form and wishes to support local artists.
On the other hand, Opera Gallery in DIFC, Dubai, which I visited in September 2014, did not display any local or Gulf artwork in its halls. The curator then explained that Opera Gallery only displays artwork of certain celebrated level.
While Salwa Zeidan, the owner of "Salwa Zeidan" Gallery in Abu Dhabi, displays and promotes works by Emirati, Arab and foreign artists (residents and visitors). Her gallery display artworks that belong to the conceptual and traditional trends (although mostly conceptual art).
It is quite understandable for each gallery to stand by the artist it is promoting, at least from a marketing point of view. As it is the case in the "Hunar Gallery", which takes pride in the watercolor paintings by Abdel-Qader Al-Rayyes. A skill he believes not many conceptual school artists are able to master. While the Gallery Isabelle van den Eynde sees that the UAE is not ready yet for a conceptual artist like Hassan Sharif.
06
ولا شك أن ثقافة الاقتناء جديدة لدينا في المنطقة، بدلالة بروز مقتني الأعمال من الشباب، والذين يظهرون بشكل علني يتحدثون بكل أريحيه عن مقتنياتهم واستثماراتهم (الذكية)، أو مايمكن أن نطلق عليه (الهواية المكلفة)! والتي وفدت إلينا بطبيعة الحال من الغرب، وبينما نجد في الغرب نوعين من مقتنيي العمال الفنية، نوع مثقف لديه المام عميق بتاريخ الفن واتجاهاته وذائقة فنية تجعل مهارة الاقتناء مبنية على عمق معرفي إضافة إلى الذائقة الخاصة وربما جانب في قراءة اتجاهات الأعمال لأغراض استثمارية، ونوع آخر يقتني الأعمال كونها (موضة) ولا بد له من الاقتناء كونه (ثري-مثقف) اقتناء الأعمال الفنية بالنسبة له دلالة ثقافية، إضافة إلى ذائقته الخاصة بطبيعة الحال في اختيار العمل، ونادرا ما يكون لدي هذا النوع المام أو معرفة في تاريخ واتجاهات الفنون لتقدير ثمن العمل استثماريا.
والحال مشابه في الخليج العربي، مع فارق ارتفاع عدد أصحاب الأموال (الجدد) وكون مفهوم الاقتناء أو الاستثمار في الفن مفهوم جديد نسبيا في هذا المجتمعات.
واشكالية ما يمكن أن نسميه (جهل) في تاريخ الفن أصبح مؤشر واضح بين أروقة التجمعات الفنية التي يباع العمل الفني ويشترى فيها، كما يتحدث عنه بعض أصحاب القاعات والخبراء في أثناء اسداء النصح لطلاب الفنون الجدد من الشباب والفنانين، بل ويشير عبدالقادر الريس إلى قصة حدثت له قبل سنوات عديدة في بداياته الفنية، حين اشترى رجل منه لوحتين من الفنان لتزيين منزله، ألا أن المقتني أهداها لإحدى معارفه من النساء، والتي بدورها لم تعجبها، وبالتالي قامت بتخزينها فترة، ومن ثم التبرع بها لأحد الجمعيات الخيرية، مما دعى الريس لإعادة اقتناءها بعشر أضعاف السعر لاهميتها التاريخية. ويضاف إلى غياب تاريخ الفن، غياب النقد الفني البناء، حيث يمضي الفنان الخليجي قدما دون أن يسمع أو يقرأ نقد جيد لأعماله الفنية في الغالب، بل يتم تحديد اتجاهه الفني على مبيعاته فحسب، خصوصا تلك الفئة التي تمارس الفنون دون دراسة فعلية لمجال الفنون البصرية، ودون متابعة نقدية في ظل غيابها في المنطقة.
هذا بدوره يقودنا لأمر آخر، ألا وهو موضوع دعم الفنان الإماراتي، فبينما يرى بعض المراقبين أن دعم الدولة قد رفع سعر الفنان الإماراتي، قد نتوسم بعض من الاحباط في اصوات فناني الإمارات الشباب والمخضرمين، بين خطورة رفع سعر البيع (دعما لهم في الظاهر) الذي يصعب بعده البيع بأسعار السوق الواقعيىة، فيضطر البعض منهم لان يتعامل مع مبيعات العمل النفي وفق نوع المقتني، بحيث يخصص نوع من انتاجه الفني بما يناسب مبيعات المتاحف والمزادات و(المبيعات الحكومية) إذا صح لنا التعبير، ويخصص النوع الآخر بما يناسب المقتني التقليدي أو العادي الذي يرغب في اقتناء عمل فني ولكن بسعر يتناسب مع دخله (المحدود)!
هذا ولد لدى الفنان الإمراتي لدية عراك يتمثل في الدعم! من خلال الدعم ذاته أو من خلال الدعم العام فهو من ناحية يواجه أزمة (أقلية) مدعومة من قبل شيوخ وتجار المنطقة، لدرجة رفع سعر العمل بحيث يصعب معه بيعه للمقتني العادي، وفي الوقت نفسه، يواجه منافسة شديدة مع الفنانين العرب والأجانب المقيمين، الذين أتوا من ثقافة أعمق وأكثر خبرة، ليسحبوا البساط في ظل بيئة لم يتم تأسيسها لتتعامل مع الحركة الفنية كحركة ناشئة تضم بطبيعة الحال فنانين بحاجة لرعاية مناسبة مع ثقافتهم ونموهم، وإنما تحولت فجأة إلى بيئة غنية عالمية تضم المحلي والدولي، فوجد الإمراتي نفسه في تنافس (غير عادل) مع كل من جلبتهم البنية التحتية التي تأسست في مدنهم.
يتحدث ناصر النصرالله، خريج هندسة اتصالات بمعدل عال، والذي اكتشف مبكرا أن لديه ميول فنية لم يجد المجال المناسب للتخصص الجامعي، الذي دفعه لدراسة الهندسة، ألا أن خمس سنوات كموظف حكومي وهو يمارس الفنون، دعته للاستقالة والتفرغ للفن، يتحدث النصر الله عن كيفية استفادته مما تقدمة الشارقة من تجمعات وفعاليات فنية، وعمله ضمن ما يسمى بجمعية الشارقة للفنون، ويرى أن الفنان الاماراتي يحصل فعلا على دعم حكومي، ولكنه بحاجة للمزيد من الاحتكاك والخبرات، وقد يكون الوضع العام للفنان الإماراتي تنافسي في موازنات بعضها في صالحة والبعض الآخر ضده.
أيضا يجد الاماراتي تحدي آخر ربما يكون نوع من المنافسة أو تجربة احتكاك، وهي واقعة مع المقيمين الدائمين أو لفترات أو مواسم محدودة، خصوصا مع عمق تجارابهم الفنية والذي يظهر جليا في أعمالهم الفنية، هل تتعامل معهم الامارات كجزء من المنظومة؟ أم على الدولة رعاية الفن الاماراتي فقط من خلال فنانيها بالجنسية، وكيف نقيس الفن افماراتي وفق هذا التوجه، هل هو انتاج الامارتي أو الانتاج الخارج والمعروض في الامارات، ومن يمثل الفن الإماراتي في المحافل الدولية. بعض الأسئلة لا يمكن الاجابة عليها هنا، ولكن يمكن نقل مشاهدات الحراك الفني في الامارات بين الإمارتيين والمقيمين من جنسيات مختلفة الذين أعادوا صورة تاريخية تكمن في فترات ازدهار الفن الإسلامي في عواصم عربية عديدة، حيث أن تسمية الفن الإسلامي اليوم لا ترتبط بجنسية الفنان، قدر ارتباطها بالحضارة التي أخرجت لنا هذا النوع من الفنون، فهل يمكن تطبيق هذا القياس في زمن الفردية في الفن؟ أم المقارنة بين الفنون التطبيقية الإسلامية والفنون المعاصرة المعتمدة على الفكر مقارنة غير عادلة؟ استوقفني هذا السؤال وأنا أشاهد أعمال الفنان "ناصر بالانغ" وهو إيراني مهاجر لاستراليا، يقيم بشكل موسمي في الإمارات 3اشهر في السنة وذلك منذ ٥ سنوات تقريبا، يعمل ضمن تجمع فني متنوع يضم فناني الإمارات وعدد من المقيمين، يعمل على اختزال ثقافة المنطقة وإعادة ترجمتها بأسلوب يجمع بين المعاصرة ليرضي الذائقة العالمية، وبين الصورة المتمثلة من حكايات الأرض وثقافة البدو والتنقل والتغيير، قد يرضي بها ذائقة المقتني المحلي، أو أنها تعبير صادق ارتبط بالمكان والثقافة المنسية المتكررة في ثقافة التنقل التي عايشها كمهاجر من بلد إلى آخر.
أعود لسؤالي، ما مفهومنا للفن الإماراتي اليوم في ظل التنوع الديمغرافي، وفي ظل الاستقطاب الاقليمي لمدن الفن الثلاث دبي والشارقة وأبوظبي وتحولها لتجمعات فنية لا على مستوى الخليج فحسب، بل على المستوى العربي! ربما يكون تساؤل آخر لن يجيب عليه سوى قراءة المشهد الفني للمنطقة بعد سنوات عدة.
ولكننا حتما نرى أهمية نوع من الوحدة وأن لا ننظر للفن على أنه اماراتي أو سعودي أو كويتي أو بحريني، يجب ان تكون هناك علاقة واضحة بين فنون المنطقة، بحيث نصف الفن في الخليج العربي على انه ثقافة واحدة، تستفيد الامارات من الكم السعودي في الممارسين، ويستفيد الفنان السعودية من البنية التحتية الاماراتية ووجود ارض تجارية مناسبة، حيث يمكن القول أن الامارات لديها استعداد متحفي وأكاديمي وإعلامي وتجاري يفوق أعداد فنانيها، مقابل حاجة الفنان السعودي لأرضية فنية/تجارية مناسبة في ظل ضعفها في السعودية. كما أن البلدين (ضمن دول الخليج) عليها أن تستقطب أيضا الفنانين العرب ذوي التاريخ الأعمق في ممارسة الفنون، هذا بجانب ما يمكن تسميته بالقوة الشرائية عند مقتنيي الأعمال من دول الخليج في تكوينهم لمجموعات من الأعمال الفنية الخليجية والعربية.


المراجع:
مجلة كانفاس عدد نوفمبر/ديسمبر 2014م، مجلد 10، عدد 6-ومنشورات كانفاس الخاصة بفن أبوظبي.
مقابلات شخصية مع عدد من الفنانين وأصحاب القاعات الفنية.
The notion of art collection is undoubtedly new in the region reaching us from the West. In the West we find two types of art collectors: those who love art for art's sake; are well conversed in its history, schools and styles. And those who consider art an item of prestige, an indicator of wealth.
A similar tendency appears in the Gulf today with the rise of the numbers of the newly rich although the concept of art collection is relatively new in the region.
The lack of knowledge in art history becomes evident in artistic events and auctions. Some gallery curators and art experts sense this as they advise the artists and art students who come to the galleries. Abdel-Qader Al-Rayyes narrates a story in this regard that happened to him at the beginning of his artistic career some years ago. A man bought two portraits from him to decorate his house, which in turn he gifted to a female acquaintance, who did not like them and put them away in storage for a period of time before donating to a charity. Al-Rayyes reacquired them later on for double the original price for their historical value.
Many Gulf artists function without a deep understanding of art history and criticism and few of them have undergone rigourous critiques. Unfortunately, his/her artistic direction becomes mainly dependent on the marketability of his/her artworks.
This, in turn, leads us to the issue of support for the Emirati artist. While some observers believe that government support has increased the value of the Emirati artist, a note of worry can still be sensed in the voices of Emirati artists. Worry of the possible discrepancies between the government price set for their artwork in support of local art and the actual market price. The fact that makes it necessary for them to set 2 different prices that is decided by the type of the collector: an auction, a museum, or a private art collector wishing to obtain an artwork within his/her 'limited' means.
Emirati artists find themselves today facing two challenges, one is the support offered by the government, which makes their works somewhat unaffordable by the regular individual as opposed to sheikhs and local wealthy businessmen (patrons). And the second challenge is the fierce and 'unfair' competition they face from other resident Arab and foreign artists, who come from a deeper and more experienced artistic background ready to pull the rug from underneath their feet, and who find in the Emirati art scene and infrastructure a suitable environment that corresponds with their already developed artistic background.
Nasir Nasrallah, a telecommunications-engineering graduate, told me that he discovered his artistic vocation from an early age but not being able to pursue it at the university decided to major in engineering. After 5 years working as a government employee and practicing art in his leisure time, he decided to resign and fully devote himself to art. Nasrallah told me that through his work in Sharjah Arts Association and by attending art events and activities held in Sharjah, he found support and gained more experience. He believes Emirati artists get strong government support, but need more experience and exposure.
Another challenge facing the Emirati art movement is the issue of identity in a sense how can we define the identity of the Emirati art product? Should it be regarded as the product of the Emirati by nationality only? Or should it extend to all that is produced and exhibited in the UAE by resident and visiting artists? Who should represent the Emirati art internationally?
Some of these questions cannot be readily answered here, but looking back in history, we can see that what we call now Islamic Art is not defined by the nationality of the artist as it is by the civilization in which it had been created, i.e. Islamic. Nonetheless, can we apply the same criterion today on contemporary conceptual arts? After all, Islamic arts were applied arts.
This question crossed my mind looking at the works by Nasser Palangi, an Iranian born-Australian artist, who for 5 years now lives in the UAE for three months every year. He belongs to a group of artists that include Emirati and expatriate artists. His work attempts to translate the local and regional culture with its stories of the Bedouins, the land, travel, and change into artworks that meet the popular taste, and possibly resonate with his own feelings of the constant traveller.
Going back to my question on the definition of the Emirati art today in the light of its demographic diversity and the regional significance of its three cities, Dubai, Sharjah and Abu Dhabi, which harbor the most acclaimed art events in the Arab world. It becomes clear that it is possibly a question that we can be able to answer by reading the Emirati art scene in the years to come.
Nonetheless, rather than categorizing art in the Gulf region as Saudi, Emirati, Kuwaiti, or Bahraini, why not admit a form of unity in the sense of cooperation in terms of artists (Saudi Arabia), infrastructure and market (UAE) among the Gulf countries.
And the two countries (within the GCC) would also attract experienced Arab artists, and art collectors interested in acquiring Arab and Gulf artworks.


References:
Canvas Magazine November/December 2014 issue (6 issues), Volume 10, and Canvas brochures on Abu Dhabi Art.
Personal interviews with artists and art galleries owners.
مها السنان
Maha Alsenan
Find issue 5 sq
1
Sq
Sq